هدفنا السعي إلى صُنع مرجع متكامل يحتوي على إستراتيجيات التدريس المختلفة ليتكون لدينا حقيبة إلكترونية تشمل كل ما يتعلق بموضوعاتنا حتى يتم الإستفادة منها بين طالبات كلية التربية بجامعة الدمام و كل من يريد الاستفادة من مواضيعنا.
إشراف د.ريم مغربي.

الأحد، 3 مايو 2015

استراتيجية التعلم النشط


تعريف التعلم النشط :

هو طريقة تعلم و تعليم في آن واحد يشترك فيها الطلبة بمجموعة من الأنشطة تسمح لهم بإصغاء إيجابي و تفكير سليم و تحليل المادة الدراسية بشكل سليم و يشارك المعلمون في آرآئهم .


فلسفة التعلم النشط :

  1. مرتبط بالحياة و واقعها و جميع الاحتياجات و الاهتمامات للتلميذ .
  2. يحدث من خلال التفاعل للتلميذ و البيئة و المجمتع .
  3. يتركز على المهارات و قدرات و نمو التلميذ .
  4. التلميذ هو المحور بالعملية التعليمية .
  5. يمكن ان يكون في جميع الأماكن ( المنزل , المدرسة ، الحي .. إلخ )
  6. يحقق المبادرة من التلميذ .

مبادئ التعلم النشط :

  1. يشجع على النشاط :
  2. يشجع على التفاعل بين المتعلمين 
  3. يقدم تغذية راجعة لما سبق تعلمه .
  4. يبنى على الذكاء و المواهب .


أسس التعلم النشط :

  1. الإعتماد على النفس في التقويم .
  2. تنوع استخدام الاستراتيجيات .
  3. المتعلم يشترك في اختيار النظام
  4. التواصل متاح بين المتعلم و المعلم .
  5. نشر جو المرح بالتعلم .


عناصر التعلم النشط :

  1. الكلام والأصغاء.
  2. القراءة.
  3. الكتابة.
  4. التفكر والتأمل.



 عنصر الكلام و الاصغاء :
  الكلام يوضح الافكار التي بالعقل لذلك يجب على المعلم ان يتكلم بشكل جيد و كذلك يجب عليهم الإصغاء لبعضهم البعض .

عنصر الكتابة:
إن عنصر الكتابة يدعم عملية التعلم النشط وذلك عندما ينمي الطالب تفكيره بطريقة الكتابة ,وكتابة كل ما يجول في عقله من أفكار.

عنصر القراءة:
هناك بعض من الطلاب لايعرفون القراءة فيجب تدريبهم على ذلك و تزويدهم وسائل تعينهم .

عنصر التأمل أو التفكير :
يجب على كل معلم ان يوفر الجو للتفكير و التأمل لأن ذلك يمكن الطالب من التحليل و الفهم و الربط .


اهداف التعلم النشط :

  1. يشجع على تنمية و اكتساب المهارات 
  2. يشجع على التفكير الناقد 
  3. التنويع بالانشطة لتحقيق الاهداف التربوية 
  4. يساعد المتعلمين على الاكتشاف
  5. يساعدهم على حل المشكلات 

مميزات التعلم النشط :

  1. يمكن أن يعلم مايصعب تعليمة
  2. يزيد المرح في التعلم .
  3. يحفز على الانجازات
  4. يساعد في اكتساب التواصل
  5. يساعد في اكتشاف ميول الطلاب

خصائص التعلم النشط :

  1. دور المتعلم يصبح إيجابي .
  2. يطور مهارات المتعلمين الأساسية و ينميها 
  3. يشجع لإستخدام مصادر التعلم المتنوعة
  4. يطور مهارات التفكير العليا
  5. يخلق الحيوية داخل الصف .


فوائد التعلم النشط :

  1. يكسب المتعلمين جوانب عديدة .
  2. يطور التفكير .
  3. يستثير المعارف السابقة للمتعلم .
  4. يساعد في حل المشكلات  .
  5. يكشف ميول المتعلمين .
  6. يحفز علة زيادة الانتاجية .
  7. يعزز الثقة في النفس .
  8. يكشف ان المضدر للمعرفه ليس للمعلم فقط بل المتعلم يشترك في ذلك .


دور المعلم و المتعلم في التعلم النشط :

  1. يساعد المعلم التلاميذ و يشجعهم .
  2. المعلم يجيد التوازن بين الانشطة التعليمية الفردية و الجماعية .
  3. المعلم دوره مدرب في تعليم الانشطة .
  4. الطالب يقدر قيمة الافكار 
  5. يرغب الطالب بالمشاركة في الخبرات 
  6. يقبل الطالب النصائح من المتعلمين
  7. الالتزام ببذل الجهد المطلوب .
  8. ينمي الثقة بالنفس .


الاهمية التطبيقية لبيئة التعلم النشط الفعال :

  1. يهتم بنمو المتعلمين اهتمام سليم .
  2. يفعل مجالس الاباء .
  3. توفير مجالس استشارية .
  4. زيارة المتاحف و الاثار لانها تساعدهم في تنمية المحصول المعرفي .
  5. استغلال خامات البيئة لتساعد في نجاح عملية التعلم .


معوقات التعلم :

  1. الخوف من تطبيق الاستراتيجيات الجديدة .
  2. كثافة المتعلمين في الصف الدراسي .
  3. الوقت في الحصة قصير جدا .
  4. عدم الامكانية من قبل المتعلمين لإدارة الصف .
  5. خوف بعض المعلمين من عدم السيطرة على الصف .
  6. الكسل من قبل المعلمين ان الاستراتيجية تستغرق جهد كبير .

كيفية قياس التعلم النشاط :

لايمكن القياس مباشرة بل لابد من ملاحظة و متابعة السلوك و ذلك من خلال :

١- ورقة العمل :
تنمي التعلم الذاتي من المتعلم لتحقيق بعض الاهداف :
  • اثارة الاهتمام للمتعلم
  • تنظيم التعلم .
  • اثراء المعرفة للمتعلم .


٢- السجل التعلمي :
هي كراسة يقوم المتعلم بتسجيل ردود الفعل نحو مواقف معينة .

٣-التقويم الاصيل أو البديل :
يستند التقويم البديل الى مجموعة من الاساليب والادوات مثل :

  1. التقويم الذاتي : أي يعتمد المتعلم في تقويم ذاته من وقت لآخر في النجاحات التي قدمها واكتسابه للمعارف ايضا .
  2. تقويم الاداء :يقوم المعلم بتقويم اداء المتعلم في المهمات التعليمية المقدمة وتحديد المهارات والكفايات .
  3. الحقيبة التقويمية :يقوم المعلم برصد تجميعي لعينات مختارة من اشغال المتعلم وانشطته المختلفة .


تصميم استراتيجية التعلم النشط :

تكون في صورة إجرائية وشكل خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل حتى تكون مرنه عند التنفيذ
وكل خطوه تحتوي على أجزاء تفصيليه منتظمه ومتتابعه لتحقيق الأهداف ويتطلب من المعلم عن تنفيذ
 استراتيجية التدريس تخطيطا منظما و يراعي فيها الفروق الفردية و طبيعة المتعلمين .

مكونات استراتيجية التعلم النشط :

  1. التنظيم الصفي و الاهداف .
  2. استجابات الطلاب .
  3. تحركات المعلم التي ينظمها في عملية التدريس . 
  4. أمثلة و تدريبات ووسائل تعليمية لتحقيق الاهداف .

الادوار المختلفة في مجموعات التعلم النشط :

  1. القائد .
  2. المسؤول عن النظافة .
  3. المؤول في حمل الأدوات .
  4. الكاتب .
  5. المسؤول عن كتابة النتائج .
  6. المسؤول عن ضبط الوقت .


استراتيجيات التعلم النشط :

  1. استراتيجة العصف الذهني 
  2. استراتيجة حل المشكلات 
  3. استراتيجة التعلم بالإكتشاف
  4. استراتيجة التعلم الذاتي 
  5. استراتيجة الخرائط المعرفيه(ألمنهج)
  6. استراتيجة لعب الأدوار
  7. استراتيجة قبعات التفكير الست 
  8. استراتيجة تعلم الأقران 
  9. استراتيجة التعلم التعاوني


الفرق بين التعلم التقليدي و التعلم النشط :

التعلم التقليدي :
هو العمل الذي يركز في نواتجه على المعلومات والمعارف والمفاهيم ويتم نقلها الى المتعلمين عن طريق الحفظ والتلقين والاستقبال فقط ويكون المتعلم دوره سلبي بل لا يشارك في موقف التعلم وخبراته ودور المعلم في نقل المعرفة وتلقينها ويهمل الانشطة العملية والتطبيقية التي تحقق وتبرز جوانب النمو .


مكونات التعلم التقليدي :
١- المعلم مركز التعلم .
٢- الأهداف معرفية فقط .
٣- التلميذ دوره سلبي .
٤- المنهج المقرر الدراسي فقط .
٥- التقويم للمعارف فقط .



التعلم النشط : 
هو عمل اجرائي يقوم الطلاب والتلاميذ بممارسته وتنفيذه بمشاركة جميع المتعلمين وتيسر وتسهل العملية بوجود المعلم الميسر ويختلف في عدم اصغاء التلاميذ للمعلم بل المشاركة والخبرات التي تساعدهم في فهم ما سمعوه من معارف و معلومات وتطبيق ما تعلموه في مواقف الحياة .

يكون التعلم النشط تعليم وتعلم :
تعليم في المشاركة في الانشطة والتمارين مع وجود معلم يشجع ويحمس على تحمل التعليم بأنفسهم .
تعلم انه قائم على الانشطة التعليمية التي يمارسها المتعلم والتي تنتج عنه سلوكيات تعتمد وتشترك في المتعلم المتفهم .

مكونات التعلم النشط :
١- المعلم موجه ومرشد .
٢- التلميذ محور العملية .
٣- التغذية الراجعة.
٤- المنهج خبرات ومواقف.
٥- الاهداف معرفي وجداني مهاري.
٦- التقويم للجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.


وجه المقارنة :
التعلم التقليدي :
التعلم النشط :
نواتج التعلم :
معرفية أي تعتمد على العقل .
معرفية ووجدانية و مهارية  .
التلميذ :
سلبي و مستقبل للمعلومات .
مشارك وايجابي .
المعلم :
ملقن ولا يسمح بالمناقشة .
ميسر ومرشد ويتقبل النقاش .
المنهج :
معلومات ومعارف .
خبرات وانشطة .
طريقة التدريس :
نقل المعلومات والمعارف فقط .
نقل المعرفة وغرس القيم .
التقويم :
يقيس الجانب المعرفي .
للجوانب الثلاثة لتحقيق التكامل .




إستراتيجية دورة التعلم


إنّ النظرية البنائية ليست نتاج عالم واحد، ولم تظهر مرّة واحدة، بل ظهرت وتبلورت نتيجة إسهامات الكثير من العلماء على مرّ العصور.
وبالنسبة لنا لا يهمّنا الخوض في تفاصيلها بقدر ما يهمّنا نتائجها المتمثّلة في مبادئها وتطبيقاتها في العملية التعليمية التعلّمية.
وقد جاءت دورة التعلم Learning cycle تحقيقًا لتخطيط درس العلوم والتعليم والتعلم من جهة وتطوير مناهج العلوم وبرامجها
وتدريسها من جهة أخرى.
 و لهذا صُممت دورة التعلم (الثلاثية) في الأصل لبرنامج المرحلة الابتدائية الذي قام به روبرت كاربلس Robert karplus  
و زملاؤه في ستينات القرن العشرين، وتم تطوير هذه الإستراتيجية واستثمارها في مناهج العلوم وتدريسها في المراحل التعليمية
 الأخرى.



أولًا: مفهوم استراتيجية دورة التعلم:

هي طريقة في التعلم والتعليم ، يقوم الطلبة أنفسهم بالتحرّي والاستقصاء والتنقيب والبحث وتهتم بتنمية مهارات التفكير والمهارات العملية لدى المتعلم ، وتنسجم مع الكيفية التي يتعلم بها التلاميذ ، وهي تقوم على مبدأ النموذج الاستقصائي.

تتكون عمليًا من ثلاث مراحل (دائرية) هي: 
       ١- مرحلة الاستكشاف  Exploration phase:
هذه المرحلة متمركزة حولَ المتعلم في تفاعله مباشرة مع إحدى الخبرات الحسّية الجديدة المتعلقة بالمفهوم الذي يدرسونه بحيث تثير لديهم التساؤلات وقد يكتشفون علاقات لم تكن معروفة لديهم , ودور المعلم يكون في التوجيه والمساعدة دون التدخل فيما يكتشفونه.
       ٢- مرحلة تقديم المفهوم Concept Introduction:
هي مرحلة استخلاص أو تطوير المفهوم أو الشرح أو تسمى ( الإبداع المفاهيمي .
       ٣- مرحلة تطبيق المفهوم (الاتساع المفاهيمي) Concept Application:
يأتي هذا الاتساع المفاهيمي من خلال تعميم المتعلمون خبراتهم السابقة وتطبيقها على مواقف تعلُميّة تَعلِيمية جديدة.



ثانياً : خطوات تخطيط أنشطة إستراتيجية دورة التعلم (للمعلم):

  1. تحديد أهداف التعلم.
  2. تحديد المفهوم أو المبدأ العلمي.
  3. إعداد قائمة بالخبرات الحسّية المرتبطة بالمفهوم أو المبدأ.
  4. تخطيط أنشطة مرحلة الاستكشاف.
  5. تخطيط أنشطة الإبداع المفاهيمي.
  6. تخطيط أنشطة تطبيق المفهوم.


ثالثاً : مميزات استراتيجية دورة التعلم:

  • يقوم متعلم ببناء المعرفة بنفسه ولا يستقبلها من المعلم بشكل مباشر.
  • يتفاعل المتعلم مع البيئة ، فأن المعرفة عملية تكيفية. 
  • يكون دور الطالب فعّال ونشط في عملية التعليمية.
  • تراعي القدرات العقلية للمتعلمين. 
  • تقدم العلم للمتعلم وفق الطريقة الاستقصائية من الجزء إلى الكل. 
  • تهتم بتنمية مهارات التفكير العليا. 
  • تبعث متعة الاكتشاف لدى الطلبة خاصة عندما يواجهون الظواهر الطبيعية.
  • المتعلمين ذوي التفكير المحسوس على اكتساب المفاهيم المجردة.


رابعاً : تطورات استراتيجية دورة التعلم:


  1-استراتيجية دورة التعلم المُعدلة (4E's):

  تم تعديل دورة التعلم الثلاثية إلى دورة التعلم المعدّلة المكونة من أربع مراحل كما وثّقها مارتن وزملاؤه 1994م. 
  كما يأتي :
  مرحلة الاستكشاف :
  و هي مرحلة تتمركز حول الطالب (المتعلم) وتثير عدم التوازن المعرفي للطالب.
  و دور المعلم هو التوجيه والمساعدة.

  مرحلة التفسير: 
  وهي مرحلة تتمركز حول الطالب مبدئيًا لكن بدرجة اقل من حيث أن المعلم يوجه تفكير الطلاب بحيث يبنون المفهوم
  بطريقة تعاونية.

  مرحلة التوسع أو تطبيق المفهوم :
  و هي مرحلة تتمركز حول الطالب، وتهدف إلى مساعدة الطالب على التنظيم الفعلي للخبرات وترتيبها، وتشجيع التعلم التعاوني،
  و يكون ذلك بإيجاد علاقة أو الربط بين الخبرات الجديدة أو المشابهة. 

  مرحلة التقويم :
  يجب أن يكون التقويم مستمرًا في جميع مراحلها الأربعة.



 و قد اعتمدت هذه الإستراتيجية على بُعدين:
     - البعُد الأول:  نظري (الإدراك والتصور).
     - البُعد الثاني:  عملي (بعد التجهيز والمعالجة).

 و يشكل البُعدان أربعة مراحل للتعلم وهي:  ( يشعر – يلاحظ – يفكر –يطبق ) 
 و من خلالها نحصل على أربعة أنماط للتعلم وهي: ( التبايني – الاستيعابي –التقاربي– الموائمي ). 





٢- استراتيجية بَايبي bybee (5E's):

إن إستراتيجية دورة التعلم ( الثلاثية ) تم تعديلها إلى الرباعية ، وفي هذا جُعل النموذج البنائي دورة التعلم كما طورها واقترحها
 بايبي دورة التعلم خماسية، لاحتوائها على خمس مراحل وهي:
1- مرحلة الانشغال  Engagement:
في هذه المرحلة يتعرف الطلبة المهمة التعليمية لأول مرة، ويربطون بين خبرات التعلم السابقة والقائمة
و في هذه المرحلة يشجعون على توقع النشاطات المقبلة ويتوصل المعلم إلى هذه المرحلة من خلال طرح سؤال أو حدث مثير.

2-مرحلة الاستكشاف Exploration:
حيث يُشارك الطالب في أداء مهمة باستخدام أدوات ومواد في مجموعات، ويكون دور المعلم مسهلاً وميسرًا يخبر.

3-مرحلة التفسير Explanation:
مرحلة التفسير هي أقل تمركزا حول الطالب ويزود المتعلم بالاستيعاب المعرفي، ويهدف إلى جعل المعلم يوجه تفكير
الطلبة بحيث يبني هؤلاء المفهوم بطريقة تعاونية , ويطلب منهم تزويده بالمعلومات التي جمعوها ويساعدهم على معالجتها
وتنظيمها عقليا، ويقوم بعد ذلك بتقديم اللغة المناسبة.

4-مرحلة التوسيع Elaboration:
يكون التوسع متمركزاً حول المتعلم ويهدف إلى مساعدة المتعلم على التنظيم العقلي للخبرات التي حصل عليها عن طريق
ربطها بخبرات سابقة مشابهة حيث تكتشف تطبيقات جديدة لما جرى تعلمه ويجب أن ترتبط المفاهيم التي جرى بناؤها
بأفكار وخبرات أخرى وذلك من أجل جعل الطلبة يفكرون فيما وراء تفكيرهم الراهن.

5-مرحلة التقويم Evaluation:
في هذه المرحلة يتم توظيف التقويم المستمر وعند نقاط معينه ينبغي أن يتلقى الطلبة تحديد مراجعة حول ملائمة تفسيراتهم،
ولا يقتصر على التقويم في نهاية الفصل، وان يتم استخدام أدوات تقويم مختلفة مثل خارطة المفاهيم، ملاحظات المدرس،
المقابلات مع الطلبة ، نتائج الاختبارات ، مدى تفاعل وتحقق الاستفادة عند الطلبة.




3-استراتيجية النموذج البنائي (7E's):

تهدف الى :
- مساعدة المتعلم وتدريبه على استخدام معرفته السابقة لبناء معرفته الجديدة.
- استخدام الملاحظة الدقيقة والتفكير التوسعي.
- التوسع لاكتشاف تطبيقات جديدة للمفاهيم والمهارات والعمليات المراد نقلها وربطها مع المفاهيم الأخرى وتقويمها.
- تعديل بعض التصورات الخاطئة لدى الأفراد وتغييرها.

مراحلها:

1- مرحلة الإثارة (التنشيط):
هذه المرحلة هدفها يتمثّل في إثارة دافعية الطلبة واهتمامهم بالموضوع الذي سوف يتعلمونه وهذا دور المعلم حين طرح
بعض الأسئلة كما في: لماذا هذا ؟ ما مدى معرفتي بذلك ؟ وحتي يوصل الطالب إلى هذه المرحلة يتحتم عليه القيام بنشاط
واحد على الأقل يتعلّق بموضوع المادة العلمية.

2- مرحلة الاستكشاف:
في هذه المرحلة يتم إرضاء فضول الطالب بالتقصّي عن طريق إتاحة لهم ما يتوفّر من الخبرات والتوصّل إلى المعنى
لهذا المفهوم وإدراكه , وفي هذه المرحلة يمكننا أن نرى الدور المناط بالطالب يتمثّل في البحث والتحرّي , أيضاّ يمكّنهم
من التفكير بقدر أكبر من الحرية في ضوء النشاط الذي يقومون به , وصياغة الفرضيات والتنبؤات التفسيرية الجديدة عليهم ,
 وتبادل المناقشات من هم معهم من زملاء في مجموعات التعلم التعاونية الأخرى , أيضا تدوين الأفكار والملاحظات ,
 وإبداء الأحكام وتعليقها على الأحداث والمشاهدات و يتمثّل دور المعلم في هذه المرحلة في توجيه الطلبة وإرشادهم و
تشجيعهم وإبداء الملاحظات البناءة عليهم.

3- مرحلة التفسير (الشرح أو التوضيح):
الهدف الأساسي من هذه المرحلة شرح وتوضيح المفهوم المراد تعلّمه, يكون دور المتعلم العودة إلى مصادر المعرفة
العديدة ومنها جلسات المناقشة , والتفاعل مع المعلم وصولا للتفسيرات للمفهوم , أيضا تفسير الإجابات والحلول أو
 الاستفادة من التفسيرات التي يتوصّل إليها الآخرين , أيضا لنقد تفسيراتهم ومحاولة الاستماع وفهم التفسيرات التي
يقوم بتقديمها المعلم , ودور المعلم يتمثّل في تشجيع الطلبة على إيضاح هذه المفاهيم والتعريفات وشرح الملاحظات 
وتفسيرها.


4-مرحلة التوسيع:
الهدف من هذه المرحلة أن يكتشف الطالب التطبيقات الجديدة التي يشملها هذا المفهوم , ويستخدم ألفاظ من مفاهيم أخرى ,
 أيضاّ يقوم بتوظيف هذه الألفاظ من خلال أسئلته التي يقوم بطرحها, ويحاول الوصول إلى استنتاجات مقبولة ويتطلب التحقق
 من فهم زملائه الآخرين على ما يعرضه عليهم, وتدعيمها بالأدلة والبراهين التي تثبت صحة ما يقول , وصياغة القرارات
 وتصميم التجارب. ودور المعلم في هذه المرحلة يتمثّل في تشجيع الطلبة على تطبيق هذه المفاهيم والمهارات وتوسيعها في
 مواقف أخرى جديدة, وطلب توضيح الأدلة والبيانات من قبل الطلبة.

5-مرحلة التمديد:
الهدف من هذه المرحلة توضيح العلاقة التي يرتبط بها المفهوم مع باقي المفاهيم الأخرى و يتطلب من الطالب أن يكون لديه
 رؤية لهذه العلاقات من خلال عمل الاتصالات وصياغة الفهم الموسّع للمفاهيم والموضوعات الأصلية , ودور المعلم فيمكن
 رؤيته من خلال البحث مدى اتصّال هذا المفهوم وعلاقته مع مفاهيم وموضوعات المواد الدراسية الأخرى.

6-مرحلة التبادل (تبادل المعلومات):
تهدف هذه المرحلة إلى تبادل الأفكار والخبرات وتغييرها, فيها يقوم الطالب بنشر محصلة جهوده وأتعابه التي قام بها خلا
ل عملية البحث والتحرّي, ونتائج بحوثه ولابد من إتاحة الفرص للطلاب حتى يختلطوا مع بعضهم البعض ويتبادلون فيما
 بينهم هذه المعرفة , و دور المعلم في ربط المعلومات عن هذا المفهوم او الموضوع بالمفاهيم والمواضيع الأُخر, وتشجعيهم
على تبادل الخبرات والاستفادة من بعضهم البعض.

7-مرحلة الاختبار ( أو الامتحان):
هدف هذه المرحلة هو تقييم تعلم فهم الطلبة لجميع المفاهيم والمهارات والعمليات التي تم اكتسابها وتعلمها, ونرى دور الطالب
في الاستجابة للأسئلة المفتوحة التي يتم طرحها عن طريق استخدام الملاحظات والأدلة والتفسيرات السابقة , وتقييم مدى تقدمه
 في معرفته العلمية  , ودور المعلم يتمثّل في ملاحظة الطلبة في تطبيقهم هذه المهارات والعمليات وتقييم معرفة الطلاب و
مهاراتهم والبحث عن الأدلة التي يقوم الطالب بتقديمها ومدى استطاعتهم من تغيير سلوكهم وأفكارهم, وتقييم المهارات
 الفردية والجماعية. 


٤-استراتيجية ويتليWeatley التعلم المُتمركز حولَ المشكلة:

صمّم هذه الإستراتيجية جريسون ويتلي 1991م ، ويرى ويتلي أن المتعلم في هذه الإستراتيجية يصنع له فهمًا ذا معنى من خلال
مشكلات تقدم له ، فيعمل تعاونيًا مع زملائه على إيجاد الحلول له في مجموعات تعاونية صغيرة. 

وتقترح هذه الإستراتيجية ثلاث مراحل أساسية :
-المهام Tasks.
-المجموعات التعاونية الصغيرة .Cooperative Groups
-المشاركة Sharing.

خصائص استراتيجية ويتلي: 
1-المحور الأساسي هم الطلبة فهم من يضع حلول للمشكلات ويستخدمون مصادر التعلم.
2-يعتمد التدريس فيها على مهارة تصميم المشكلة بطريقة التحرّي والتقصّي والبحث الحر.
3-تساعد على تنمية مبدأ التعلم الذاتي وتتبناه كما تنمي عدد من المهارات الاجتماعية.
4-التعاون هو المبدأ الأساسي لهذه الإستراتيجية.
5-لا يشعر الطلاب فيها بتقييد أفكارهم وآرائهم.
6-تُعدل من الاتجاهات السلبية نحو العلوم وتدريسها.
7-يتمثل دور المعلم فيها على التوجيه والإرشاد.
8-يتم تقييم تعلم الطلاب عن طريق أدائهم أو إنجازهم عندما يواجهون مشكلات أخرى.



5-نموذج التعلم البنائي (CLM):

طوّرت هذا النموذج وعدلته سوزان لوكس – هورسلي وزملاؤها 1990م , وقد صُمم لمساعدة المتعلمين على بناء مفاهيمهم
 العلمية ومعارفهم من خلال أربع مراحل تستند إلى الأفكار البنائية في بناء المتعلم لمفاهيمه العلمية باستخدام العمليات العقلية
 البنائية لا تهب المتعلم المعرفة من الخارج ولذلك لا تتضمن أي ذكر مُسبق للنتاجات المتوقعة من الطلبة بوجه عام.

مراحل نموذج التعلم البنائي أربعة وهيَ :

1-مرحلة الدعوة (مرحلة الانشغال) :
تهدف الى جذب انتباه الطلاب واشراكهم في النشاط من خلال تحفيزهم لموضوع الدرس الجديد.
2-مرحلة الاستكشاف ،الاكتشاف، الابتكار :
تتمركز حول الطالب بشكل خاص، وفيها يبدأ الطلبة في الأنشطة محاولين الوصول إلى حل المشكلة أو الإجابة عن الأسئلة 
المطروحة في مرحلة الدعوة.
3-مرحلة التفسيرات واقتراح الحلول :
وفيها يتوصل الطلاب إلى المفاهيم المطلوبة عن طريق تفسير النتائج والحلول المطروحة للمشكلات المبحوثة والتفاوض
الاجتماعي فيما بينهم.
4-مرحلة اتخاذ الإجراء :
تهدف إلى توسيع وتعميق تعلم الطلبة للأفكار والمفاهيم والمعارف والمهارات التي توصلوا إليها في المرحلة الثالثة.


إستراتيجية القبعات الست


إن باستطاعة الإنسان أن يطور ويحسن من طريقة تفكيره باستخدام بعض الطرق والأساليب المدروسة  ومنها: قبعات التفكير الست.


مبتكر هذا الأسلوب هو طبيب بريطاني (إدوارد دي بونو) ساعدته خلفيته الطبية على التعمق في أبحاث الدماغ و التفكير فابتكر عدة أساليبفي التفكير منها أسلوب القبعات الست.


القبعات التي نتحدث عنها هي قبعات ليست حقيقية وإنما نفسية وهي عبارة عن ستة أنماط تمثل أكثر أنماط التفكير المنتشر عند الناس. 




 مميزات القبعات الست:

1-  سهلة التعلم والتعليم والاستخدام.
2-  تستخدم على جميع المستويات.
3-  تغذي جانب التركيز والتفكير الفعال.
4-  تعترف بالمشاعر كجزء مهم للتفكير.
5-  يمارس فها أنواع مختلفة من التفكير.



  القبعة البيضاء (الحقائق والأرقام)

هذا التفكير قائم على أساس التساؤل من أجل الحصول على حقائق أو أرقام.
ان إجابات أسئلة الحقائق أو الأرقام قد تكون مؤكدة أو غير مؤكدة.
 ما هو مؤكد يكون بالاتفاق مع الآخرين , أما غير المؤكد فيثار حوله النقاش.
 وعندما يتعرض المرء لمشكلة أو نقاش ويرتدي القبعة البيضاء علية ان يضع فقط العبارات المحايدة  و يعرض الحقائق فقط فإذا 
استخدم إحدى العبارات الحقيقية من اجل توضيح وجهة نظر أخرى تكون قد خرجت من قوانين القبعة البيضاء .

ويركز مرتدوها على التفكير الحيادي وتحديداً على الأمور التالية :
 - جمع المعلومات أو الحصول عليها.
 - التجرد من العواطف والرأي
 - الاهتمام بالحقائق والأرقام والإحصاءات.
 - الحيادية والموضوعية
 - الإجابات المباشرة والمحددة على الأسئلة.


القبعة الحمراء (العواطف والمشاعر)

 ترمز إلى التفكير العاطفي.
و هو قائم على ما يكمن في عمق المرء من عواطف وإن تأثير كل ذلك على التفكير يتم بطريقة خفية ، وغالباً ما يتعدى الفكرة إلى السلوك. 
وإ ن ارتداء القبعة الحمراء تجعل من العواطف والمشاعر جزء مهم في التفكير وتتيح للمفكر أن يتعرف على مشاعر الآخرين عندما يطلب رأيهم باستخدامها .

 وعندما ترتديها فأنت تمارس بعض الأمور التالية:
- إظهار المشاعر والأحاسيس.
- الاهتمام بالمشاعر فقط بدون حقائق أو معلومات.
و تتميز غالباً بالتحيز أو التخمينات و المبالغة في تحليل الجانب العاطفي ورفض الحقائق أو الآراء دون مبرر عقلي .


القبعة السوداء  (التفكير السلبي )

ترمز إلى التفكير السلبي (أو النقدي).
أساس هذا التفكير المنطق والنقد والتشاؤم، أنه دائماً في خط سلبي واحد، ورغم أنه يبدو منطقياً فإنه ليس عادلاً باستمرار. 
ويقوم المفكر الذي يرتدي القبعة السوداء بلفت الانتباه إلى الأخطاء أو عدم موافقته على خبره أو فكرة معينة.

  عندما ترتديها فأنت تفعل بعض ما يلي:
    - نقد الآراء ورفضها باستعمال المنطق.
    - التشاؤم وعدم التفاؤل باحتمالات النجاح.
    - إيضاح نقاط الضعف في أي فكرة والتركيز على الجوانب السلبية لها.
    -  عندما تحاور من يرتديها لا ترفض المخاطر أو المشاكل بل قدم حلولاً لها أو بين خطأ الرأي المضاد.


القبعة الصفراء (التفاؤل الايجابي)

ترمز هذه القبعة إلى التفكير الإيجابي.
يتزايد عدد متبعين هذا التفكير إذا كانت الأفكار المطروحة تتمشى مع أفكارهم.
هذا النوع من التفكير يحتاج إلى حجج قوية حتى لا ينقلب إلى نوع من التخمين، ورغم أهميته في طريقة التفكير، إلا أنه ليس كافياً ويحتاج إلى النقد السلبي ليحصل التوازن.
و يبحث تفكير القبعة الصفراء عن القيمة والفائدة ويشجعها وهو تفكير بناء وتوالدي وتصدر منه الاقتراحات الملموسة والعملية .

 ومن يرتديها يهتم بالتالي:
 - التفاؤل والاستعداد للتجريب.
 - تقليل احتمالات الفشل.
 - تدعيم الآراء وقبولها باستعمال المنطق وإظهار الأسباب المؤدية للنجاح.
 -  إيضاح نقاط القوة في الفكرة والتركيز على جوانبها الإيجابية.
 -  تهوين المشاكل والخاطر وتبيين الفروق عن التجارب الفاشلة السابقة.
 -  توقع النجاح والتشجيع على الإقدام.
 -  يسيطر على صاحبها حب الإنتاج والإنجاز وليس بالضرورة الإبداع.


القبعة الخضراء (التفكير الإبداعي والبناء وسعة الأفق)

وترمز إلى التفكير الإبداعي فهو النمو و التغير والخروج من الأفكار القديمة.
يستخدم مصطلح الحركة في تفكير القبعة الخضراء ليحل محل إصدار الأحكام ويبحث المفكر في التقدم من فكرة من أجل الوصول إلى فكرة جديدة .

 و مُرتديها يتميز بالتالي:
 - الحرص على الجديد من الأفكار والآراء والمفاهيم والوسائل.
 - البحث عن البدائل لكل أمر والاستعداد لممارسة الجديد منها.
 -  لا يمانع في استغراق بعض الوقت والجهد للبحث عن الأفكار الجديدة.
 -  استعمال طرق الإبداع ووسائله.
 -  محاولة تطوير الأفكار الجديدة أو الغريبة.


 القبعة الزرقاء (ضبط التفكير)

ترمز إلى التفكير الموجه.
   إننا حين نلبس القبعة الزرقاء فنحن لا نفكر بالموضوع المطروح للبحث، وإنما نفكر بالتفكير، نفكر كيف نوجه التفكير اللازم للوصول إلى أحسن
   نتيجة.
  إن عمل تفكير القبعة الزرقاء يشبه مخرج المسرحية، إنه يقرر أدوار الممثلين، ومتى سيدخلون، ومتى سيقفون، والدور المناسب لكل منهم.
  يقوم تفكير القبعة الزرقاء بمراقبة التفكير والتأكد من إتباع قواعد اللعبة وإيقاف الجدل والإصرار على إتباع خارطة التفكير .

 صاحبها يتميز بالاهتمام بما يلي:
  - البرمجة والترتيب وخطوات التنفيذ والإنجاز.
  - توجيه الحوار والفكر والنقاش للخروج بأمور عملية.
  - التركيز على محور الموضوع وتجنب الإطناب أو الخروج عن الموضوع.
  - تنظيم عملية التفكير وتوجيهها.
  - تميز بين الناس وأنماط تفكيرهم أي صاحبها يرى قبعات الآخرين بوضوح.
  - يميل صاحبها لإدارة الاجتماع حتى ولو لم يكن رئيس الجلسة.
  - يميل للتلخيص النهائي للموضوع أو تقديم الاقتراح الفعال المقبول والمناسب.